![]() |
|||
|
النواب يساءلون الوزراء
جلسة لطرح الأسئلة الشفوية ليوم الخميس 18/09/2008
خلال الجلسة العلنية المخصصة لطرح الأسئلة الشفوية ليوم الخميس 18 سبتمبر 2008 قام نواب الحركة بمساءلة كل من وزير الصحة ووزير الموارد المائية ووزيرة الثقافة
ما هي الإجراءات التي سطرتها الوزارة لمحاصرة هذا المرض الخطير وكذلك فيما يتعلق بمراقبة ومدى التزام العيادات الخاصة بالإجراءات والقواعد التي تمنع انتشار المرض؟ وماهي حقيقة الأرقام المتداولة لدى الصحف والجمعيات المختلفة؟ فكان رد الوزير كما يلي: يعرف انتشار مرض الالتهاب الكبدي انتشار في الجزائر خاصة في بعض الولايات الشرقية، باتنة خنشلة، مسيلة، بسكرة حيث ينقسم هذا المرض على النحو التالي F, E, D, C, B, A وأكثر هذه الفيروسات انتشارا C, B والذي ينتقل عن طريق الدم ولا يقتصر هذا الوباء على الجزائر فقط بل يوجد حتى في الدول المتطورة كفرنسا وإيطاليا ودول الجوار كالمغرب، وتبلغ نسبة الاصابة بهذا المرض في الجزائر نسبة 2.5% ولقد خصصت الجزائر سنة 2007 3 مليار دينار وفي سنة 2008 3.5 مليار دينار للتكفل بالمرضى. وبخصوص تضارب الأرقام يذكر الوزير بأن المخابر المعتمدة والجهات الرسمية هي المخولة لإعطاء الأرقام والإحصائيات وما جاء في الصحف لا يلزم الوزارة . وأما عملية محاصرة هذا المرض لا يتم إلا من خلال التحسيس والوقاية.
ما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لبعث الأشغال بسد وادي ملاق لبلدية عين الزرقاء ولاية تبسة ؟. فكان رد الوزير كما يلي: بعد شكر النائب على الاهتمام أفاد معالي الوزير أنه فعلا يشكل سد وادي ملاق مصدرا مهما للموارد المائية يمكنه بعث النشاط الفلاحي ببلديات دائرة الونزة المريج وعين الزرقاء وأن الدراسة جارية بشأنه كما أن الحاجز المائي لبلدية عين الزرقاء سيعرف الشروع في عملية الانجاز بمجرد المصادقة على الصفقة على مستوى اللجنة الوطنية للصفقات.
النائب احمد اسعاد رئيس المجموعة البرلمانية ممثل للدائرة الانتخابية البويرة وجه سؤالا شفويا إلى معالي وزبرة الثقافة حول رياض الفتح فجاء سؤاله كالتالي :
فكان الرد كالتالي : بعد تثمينها لمحتوى السؤال الذي يتماشى وجهود الوزارة الرامية إلى تطهير القطاع وبسط "نفوذها" على كل مرافقه، ذكرت الوزيرة بالحقبة التاريخية المؤلمة التي عاشتها الجزائر خلال التسعينات (ظروف أمنية متدهورة) والتي استغلها الساعين وراء الكسب على حساب المبادئ والأخلاق وتحصلوا على عقود صالحة لاستغلال محلات ديوان رياض الفتح في مجالات الترفيه والملاهي ووقعت أكبر كارثة حينما استولى هؤلاء على مسرح الطفولة الوحيد على مستوى الجزائر وحولوه إلى ملهى تنشر فيه الرذائل. كما ذكرت السيدة الوزيرة أنها بذلت قصارى جهودها في مواجهة هؤلاء البارونات خلال سنة (الجزائر عاصمة الثقافة العربية) محاولة استرجاع عن طريق القضاء بعض المرافق لاستغلالها في النشاطات الثقافية التي برمجت خلال هذه الفترة، إلاّ أنّ الإجراءات المعقدة وعدم امتلاك الوزارة للقوة العمومية شكلتا عائقا حقيقيا أمام هذه الجهود. وواصلت السيدة الوزيرة إجابتها الجريئة بالتأكيد على بذل كل الجهود واستغلال كل القوانين لمحاربة فساد هؤلاء البارونات وإعادة مرفق (ديوان رياض الفتح) إلى أصله الثقافي المحدد قانونا وخدمة للثقافة الأصيلة التي تبني ولا تهدم العائلات الجزائرية التواقة إلى مثل هذه الأماكن للترفيه والتعلم والتثقف. |
|
||
|
الهاتف 021745534 الفاكس 021743975 البريد الإلكتروني |
|||